..:: صفات يحبها الرجل في زوجته ::..

أحرصي على التحلي بها فهو سر بقاء الألفة والمودة ونيل رضا الله والزوج ، والحصول على رضا الزوج بما يحب عبادة تؤجر عليها المرأة بل سبب عظيم من أسباب دخول الجنة كما صحت بذلك الأخبار ،وليست هذه الصفات يفهم منها ضعف للمرأة بل تحقيق لما جبلت عليه والعجيب أن الدراسات أثبتت أن المرأة متى أبدت التعالي والقوة والترفع على زوجها كان سببا في الطلاق والعكس صحيح ،وهذه الصفات تختلف أولوياتها و أهميتها من زوج لآخر لكن هناك شبه اتفاق عليها.

1- أن تكون صالحة في نفسها بطاعة الله سبحانه وتعالى وطاعة رسوله صلى الله علية وسلم في السر والعلن.

2- أن تحفظه في نفسها وماله في حالة غيابه .

3- أن تسره إذا نظر إليها ، وذلك بجمالها الجسماني والروحي والعقلي ، فكلما كانت المرأة أنيقة جميلة في مظهرها كلما ازدادت جاذبيتها لزوجها وزاد تعلقه بها.

4- أن لا تتباه عليه بنسبها أو أهلها أو مالها أو بما ليس عندها.

5- التبسم والبشر فالرجل يحب زوجته مبتسمة دائماً بل كل الناس .

6- أن تكون المرأة شاكرة لزوجها ، فهي تشكر الله على نعمة الزواج الذي أعانها على إحصان نفسها ورزقت بسببه الولد وصارت أماً.

7-  أن تختار الوقت المناسب والطريقة المناسبة عند طلبها أمر تريده وتخشى أن يرفضه الزوج بأسلوب حسن وأن تختار الكلمات المناسبة التي لها وقع في النفس.

8- أن تكون ذات خلق حسن فحسن الخلق ذهب بالخير كله .

9- أن تخرج من المنزل متسترة محتشمة فالزوج يغار .

10- أن لا ترفع صوتها البتة على زوجها إذا جادلته بل تخفضه .

11- أن تكون صابرة على فقر زوجها إن كان فقيراً ، شاكرة لله لغنى زوجها إن كان غنياً.

12- أن تحث الزوج على صلة والديه وأصدقائه وأرحامه.

13- أن تحب الخير وتسعى جاهدة إلى نشره.

14- أن تتحلى بالصدق وأن تبتعد عن الكذب.

15- أن تربي أبناءَها على محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، و على احترام والدهم وطاعته وأن لا تساعدهم على أمر يكرهه الزوج أو على الاستمرار في الأخطاء.

16- أن تبتعد عن الغضب والانفعال فمن وصايا المصطفى صلى الله عليه وسلم (لا تغضب) رواه البخاري .

17- أن لا تسخر من الآخرين وأن لا تستهزئ بهم.

18- أن تكون متواضعة بعيدة عن الكبر والفخر والخيلاء.

19- أن تغض بصرها إذا خرجت من المنزل.

20- أن تكون زاهدة في الدنيا مقبلة على الآخرة ترجو لقاء الله.

21- أن تكون متوكلة على الله في السر والعلن ، غير ساخطة ولا يائسة.

22- أن تحافظ على ما فرضه الله عليها من العبادات.

23- أن تعترف بأن زوجها هو سيدها وتشعره بذلك، قال الله تعالى ( وألفيا سيدها لدى الباب).

24- أن تعلم بأن حق الزوج عليها عظيم ،أعظم من حقها على زوجها

25- أن لا تتردد في الاعتراف بالخطأ، بل تسرع بالاعتراف وتوضح الأسباب التي دعت إلى ذلك.

26- أن تكون ذاكرة لله ، يلهج لسانها دائماً بذكر الله .

27- أن تتقبل بأن يجامعها زوجها بالطريقة التي يرغب والكيفية التي يريد ما عدا الدبر وحال الحيض.

28- أن تكون مطالبها في حدود طاقة زوجها فلا تثقل عليه وأن ترضى بالقليل.

29-أن لا تكون مغرورة بشبابها وجمالها وعلمها وعملها فكل ذلك زائل.

30- أن تكون من المتطهرات نظيفة في بدنها وملابسها ومظهرها وأناقتها.

31- أن تطيعه إذا أمرها بأمر ليس فيه معصية لله ولا لرسوله صلى الله عليه وسلم.

32- إذا أعطته شيء لا تمنن عليه البتة .

33- أن لا تصوم صوم التطوع إلا بإذنه .

34- أن لا تسمح لأحد بالدخول إلى منزله في حالة غيابه إلا بإذنه إذا كان من غير محارمها ، لأن ذلك موطن شبه.

35- أن لا تصف غيرها لزوجها ،لأن ذلك خطر عظيم على كيان الأسرة.

36- أن تتصف بالحياء فهو لا يأت إلا بخير.

37-  أن تسارع في تلبية دعوته إذا دعاها لفراشه .

38- أن لا تسأل زوجها الطلاق بدون حاجة،فإن ذلك محرم عليها.

39- أن تقدم مطالب زوجها وأوامره على غيره حتى على والديْها مادام الأمر في غير معصية الله.

40- أن تحفظ جسدها فلا تضع ثيابها في غير بيت زوجها.

41- أن تبتعد عن التشبه بالرجال .

42- أن تحافظ على الأدعية الشرعية وتذكر بها زوجها .

43-أن لا تنشر أسرار الزوجية في الاستمتاع الجنسي ،ولا تصف ذلك لبنات جنسها .

44- أن تحافظ على نفسية زوجها فلا تسمح للأطفال بتعكير نومه أو وقت خلوته كانشغاله بكتابة رسالة أو بحث أو نحو ذلك.

45- يحب الرجل في زوجته أن تلاعبه ، وفي صحيح مسلم (هلا جارية تلاعبك وتلاعبها ).

46- إذا فرغا من الجماع يغتسلا معاً ،لأن ذلك يزيد من أواصر الحب بينهما قالت عائشة رضي الله عنها (( كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، تختلف أيدينا فيه ، من الجنابة(( روا ه البخاري.

47- أن لا تنفق من ماله إلا ما أذن فيه.

48- إذا كرهت خلقاً في زوجها فعليها بالصبر ، فقد تجد فيه خلق آخر أحسن وأجمل ، قد لا تجده عند غيره إذا طلقها.

49- أن تحفظ نفسها فتحترز من التصوير خاصة مع انتشار جوال الكاميرا.

50- أن تعرف ما يريد ويشتهيه زوجها من الطعام ،وما هي أكلته المفضلة فإحسان الطبخ والتفنن فيه طريق إلى قلب الزوج ويمكن الاستفادة من الكتب والمواقع الخاصة بالطبخ.

51- أن تكون قائمه على خدمته حال مرضه لا تتخلى عنه ، وإن غضب منها أرضته،فلا يبيت زوجها إلا وقد أخذت بيده وأرضته.

52- أن تشعر الرجل بأنه مهم لديها وأنها في حاجة إليه وأن مكانته عندها توازي الماء والطعام، فمتى شعر الرجل بأن زوجته محتاجة إليه زاد قرباً منها ، ومتى شعر بأنها تتجاهله وإنها في غنى عنه ، سواء الغنى المالي أو الفكري ،فإن نفسه تملها.

53- أن تبتعد عن تذكير الزوج بأخطائه وهفواته، بل تسعى دائماً إلى استرجاع الذكريات الجميلة التي مرت بهما والتي لها وقع حسن في نفسيهما.

54-أن تُظهر حبها ومدى احترامها وتقديرها لأهل زوجها، وتُشعره بذلك، وتدعو لهم أمامه وفي غيابه، وتُشعر زوجها كم هي سعيدة بمعرفتها لأهله ، لأن جفاءها لأهله يولِد بينها وبين زوجها العديد من المشاكل التي تهدد الحياة الزوجية.

55- أن تسعَ إلى تلمس ما يحبه زوجها من ملبس وسلوك ، وأن تحاول ممارسة ذلك لأن فيه زيادة لحب الزوج لزوجته وتعلقه بها.

56-أن تودعه إذا أراد الخروج من المنزل بالعبارات المحببة إلى نفسه، وتوصله إلى باب الدار وهذا يبين مدى اهتمامها بزوجها،ومدى تعلقها به.

57- إذا عاد من خارج المنزل تستقبله بالترحاب والبشاشة والطاعة وتحمل ما أتى به من أغراض للمنزل ،وأن تحاول تخفيف متاعب العمل عنه.

58- أن تظهر حبها لزوجها سواء في سلوكها أو قولها وبأي طريقة مناسبة تراها.

59- أن تؤثر زوجها على أقرب الناس إليها حتى على والديها.

60- إذا أراد الكلام تسكت ، وتعطيه الفرصة للكلام ، وأن تصغي إليه ، وهذا يشعر الرجل بأن زوجته مهتمة به مقدرة له .

61- أن تبتعد عن تكرار الخطأ ، لأنها إذا كررت الخطأ سوف يقل قدرها واحترامها عند زوجها.

62- أن لا تمدح رجلاً أجنبياً أمام زوجها إلا لصفة دينية في ذلك الرجل ، لأن ذلك يثير غيرة الرجل ويولد العديد من المشاكل الأسرية أبرزها الشك ، وقد يصرف نظر الزوج عن زوجته.

63- أن تحتفظ بسره ولا تفشي به وهذا من باب الأمانة.

64- أن لا تنشغل بشيء في حالة وجود زوجها معها ،كأن تقرأ مجلة أو تستمع إلى المذياع ، بل تشعر الزوج بأنها معه قلباً وقالباً وروحاً.

65- أن تكون قليلة الكلام ،وأن لا تكون ثرثارة ، وقديماً قالوا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

66- أن تستغل وقتها بما ينفعها في الدنيا والآخرة ، بحيث تقضي على وقت الفراغ بما هو نافع ومندوب ، وان تبتعد عن استغلال وقتها بالقيل والقال والثرثرة والنميمة والغيبة (احرص على ما ينفعك) رواه مسلم.

67- أن لا تخرج من البيت إلا بإذنه.

68- أن تكون ملازمة لقراءة القرآن الكريم والكتب العلمية النافعة ، كأن يكون لها وردٌ يوميٌ.

69- أن تجتنب الطيب إذا خرجت خارج المنزل،فلا تضعه إلا عند وصولها عند أهلها أو بنات جنسها.

70- أن تكون داعية إلى الله تدعو زوجها أولاً ثم أسرتها ثم مجتمعها المحيط بها ، من جاراتها وصديقاتها وأقاربها.

71- أن تحترم الزوجة رأي زوجها ، وهذا من باب اللياقة والأدب.

72- أن تهتم بهندام زوجها ومظهره الخارجي إذا خرج من المنزل لمقابلة أصدقائه ، لأنهم ينظرون إلى ملابسه فإذا رأوها نظيفة ردوا ذلك لزوجته واعتبروها مصدر نظافته .

73- أن تعطي زوجها جميع حقوق القوامة التي أوجبها الله سبحانه وتعالى عليها بنفس راضية وهمة واضحة بدون كسل أو مماطلة وبالمعروف.

74- أن تبتعد عن البدع والسحر والسحرة والمشعوذين لأن ذلك قد يخرج من الملة وهو طريق للضياع والهلاك في الدنيا والآخرة.

75- أن تقدم كل شي في البيت بيدها وتحت رعايتها كالطعام مثلاً ، ولا تجعل الخادمة تطبخ وكذلك التي تقدم الطعام ،لأن اتكال المرأة كليا على الخادمة يدمر الحياة الزوجية ويشتتها.

76- أن تجتنب الموضة التي تخرج المرأة عن حشمتها وآدابها الإسلامية الحميدة.

77- أن ترضي زوجها إذا غضب عليها بأسرع وقت ممكن حتى لا تتسع المشاكل ويتعود عليها الطرفان وتألفها الأسرة.

78- أن تجيد التعامل مع زوجها أولا ومع الناس الآخرين ثانياً.

79- أن تكون الزوجة قدوة حسنة عند زميلاتها وصديقاتها، يضرب بها المثل في هندامها وكلامها ورزانتها وأدبها وأخلاقها فلا يسمع الزوج عنها من الناس إلا كل خير.

80-أن تلتزم بالحجاب الإسلامي الشرعي،ولا تتساهل في الكشف مما انتشر في الوقت الحاضر.

81- أن تكون بسيطة،غير متكلفة، في لبسها ومظهرها وزينتها .

82- أن لا تسمح للآخرين بالتدخل في حياتها الزوجية، وإذا حدثت مشاكل في حياتها الزوجية، تسعى إلى حلها بدون تدخل الأهل أو الأقارب أو الأصدقاء.

83- إذا سافر زوجها لأي سبب من الأسباب ، تدعو له بالخير والسلامة ،وأن تحفظه في غيابه، وإذا قام بالاتصال معها عبر الهاتف لا تنكد عليه بما يقلق باله، كأن تقول له خبراً سيئاً، إنما المطلوب منها أن تسرع إلى طمأنته ومداعبته وبث السرور على مسامعه، وأن تختار الكلمات الجميلة التي تحثه على سرعة العودة والشوق لها.

84- أن تستشير زوجها في أمورها الخاصة والعامة،وأن تزرع الثقة في زوجها وذلك باستشارتها له في أمورها التجارية (إذا كانت صاحبة مال خاص بها )، لأن ذلك يزيد من ثقة واحترام زوجها لها.

85- أن تراعي شعور زوجها،وأن تبتعد عما يؤذيه من قول أو فعل أو خلق سيئ.

86- أن تتحبب لزوجها وتظهر صدق مودتها له ،والحياة الزوجية التي بدون كلمات طيبة جميلة وعبارات دافئة ، تعتبر حياة قد فارقتها السعادة الزوجية.

87- أن تشارك زوجها في التفكير في صلاح الحياة الزوجية وبذل الحلول لعمران البيت.

88- أن لا تتزين بزينة فاتنة تظهر بها محاسن جسمها لغير زوجها من الرجال، حتى لوالدها وإخوانها.

89- إذا قدم لها هدية تشكره، وتظهر حبها وفرحها لهذه الهدية، حتى وإن كانت ليست بالهدية الثمينة أو المناسبة لميولها ورغبتها ، لأن ذلك الفرح يثبت محبتها لدى الزوج ، وإذا ردت الهدية أو تذمرت منها فإن ذلك يسرع بالفرقة والحقد والبغض بين الزوجين.

90- أن تجمع بين الجمال الحسي وهو كمال الخلقة، وبين الجمال المعنوي وهو كمال الدين والخلق ، فكلما كانت المرأة ملتزمة وأكمل خلقاً كلما كانت أحب إلى النفس وأسلم عاقبة.

91- أن تجتهد في معرفة نفسية زوجها وطباعه،متى يحب أن يجلس لوحده ، متى يفرح ، ومتى يحزن ومتى يغضب ومتى يضحك ، لأن ذلك يجنبها الكثير والكثير من المشاكل الزوجية.

92- أن تقدم النصح والإرشاد لزوجها وتخفف هموم الرزق والدعوة عنه، كما كانت خديجة رضي عنها تفعل ،وقد نزل جبريل وقال لنبينا عليه الصلاة والسلام " هذه خديجة قد أتت ، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب"  رواه البخاري

93-أن تتودد لزوجها وتحترمه، ولا تتأخر عن شيء يجب أن تتقدم فيه، ولا تتقدم في شيء يحب أن تتأخر فيه.

94-أن تعرف عيوبها ، وتحاول إصلاحها ،وأن تقبل من الزوج إيضاح عيوبها ، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (رحم الله إمرأً أهدى إلي عيوبي)، وفي ذلك صلاح للأسرة.

95- أن تبادل زوجها الاحترام والتقدير بكل معانيه.

96-أن تكون شخصيتها متميزة، بعيدة عن تقليد الآخرين ، سواء في لبسها أو قولها أو سلوكها بوجه عام.

97- أن تكون واقعية في كل أمورها.

98-أن تخرج مع زوجها للنزهة في حدود الضوابط الشرعية،وأن تحاول إدخال الفرح والسرور على أسرتها.

99- الكلمة الطيبة هي مفتاح القلب ، والزوج يزيد حباً لزوجته كلما قالت له كلمة حلوه ذات معنى ومغزى عاطفي ، خاصة عندما يعلم الزوج بأن هذه الكلمة الجميلة منبعثة بصدق من قلب محب .