|
..:: 18 لاءً تجنبي الوقوع فيها ::.. في بعض المواضع يكون النهي الصريح أبلغ من الأمر بالضد ، وهذا ملاحظ في النواهي الواردة في القرآن والسنة، وتخاطب الكاتبة زينب بنت فهد بن عبد الله بنات جنسها وتقول : " عزيزتي الزوجة انتبهي لطبيعة زوجك .. وافهميه جيدًا حتى تستقر حياتكما وتنعما بالرضا والسعادة " وهذه خلاصة الأسباب التي تجلب لك وله الحياة السعيدة أدامها الله لكل زوجين وللحياة الزوجية السعيدة أسباب ومقومات ، ومن هذه الأسباب معرفة ما يعكر جو هذه السعادة . 1ـ لا تقارني نفسك به، فهو مختلف عنك في مجالات شتى ،طبيعته السكيولوجية ، والأخلاقية ، والبنية البدنية . 2ـ لا تتوقعي منه أن يقوم بكل ما ترغبين في أن يقوم به ، لا شك أن كل زوجة تريد من زوجها أن يستجيب لرغباتها عاجلاً أو أجلاً قل أو كثر؛ لكن أيتها الزوجة ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، ولتعلمي أيتها الزوجة أن زوجك لا يفكر بالأسلوب التي تفكرين به. 3ـ لا تفرضي آرائك ، أو أسلوبك أو تفكيرك عليه ، فالزوج مهما كان لا يرضى أن يكون مسيرا ، أو أن تتعالى عليه زوجته، وسرعان ما يغضب إذا شعر بذلك . 4ـ لا تقتحمي عزلته ؛ إما بطلبات ، أو مناقشته في قضية ما ، أو ... ؛ لأنه يفضل أن ينعزل عن الآخرين إما تفكيراً ، أو جسدياً إذا كانت لديه مشكلة يحاول حلها؛ حتى لو أردت مشاركته في علاج مشكلته . 5ـ لا تحمليه مسؤولية أي خطأ أو ضرر يحدث في محيط الأسرة ، إذا لم يكن هناك سبب يشير إلى أنه هو المتسبب فمن طبيعة الإنسان ما يدعوه إلى التهرب من مسؤولية جريرة ما فعلته يداه فما بالك من لم يكن هو المتسبب للخطأ ، أو يكون سبب فيه . 6ـ لا تنتظري منه الاعتراف ، أو الاعتذار الحار عندما يخطئ بحقك ؛ لأنه يفهم أن الاعتذار فيه نوع النقص فلهذا لا يحب الاعتذار، وإن أراد فإنه يتبع طرقًا أخرى غير مباشرة ، فأي تصرف يظهر منه سواءً كان قولاً أم فعلاً فيه ولو بالإشارة إلى الاعتراف ، أو الاعتذار ، فاستثمريه لصالحك وعزي نفسك فيه ، فالمرء يكفيه من القلادة ما حاط بالعنق ، وعلى هذا لا تنتظري منه أن يقول لك آسف. 7ـ لا تثقلي عليه بالحديث ، سيما في قيل وقال ، وكثرة التشكي سواء من القريب أم البعيد ، وخاصة في بعض الأوقات ، والحالات ، فالإنسان لا يحب الثرثار لا مجالسة ولا محادثة ، فكيف يكون الحال مع رفيق الحياة كالزوجة ، ولهذا نجد العالم بأسره يكاد يتفق على أن من الصفات الجميلة في الزوجة قلة الحديث ، ويقابل ذلك الزوجة الثرثارة . ومن ذلك إسماعه كلامًا لا يرضيه ، سواءً كان في نفسه ، أو أهله ؛ فإن هذا يؤذيه كثيراً ، ويعكر صفو مزاجه . 8ـ لا تكثري عليه من طلباتك ، وعندما تدعوك الحاجة لذلك ، فتحيني الوقت المناسب ، وقدمي الأهم فالأهم . 9ـ لا تستعملي الأسلوب المباشر في تنبيهه عند وقوعه في الخطأ عليك ، وكذا الكلمات النابية ؛ فإن في القاموس كلمات جميلة ورنانة تؤدي نفس الغرض التي تؤديه الكلمات النابية ، بل أفضل منها وأجدى. 10ـ لا تلحي عليه في السؤال عند خروجه ، وكذا الطلب منه عدم الخروج ؛ فهو يرغب أن يكون كالطائر الحر، وأصدقاؤه كثر ، فالذين سيذهب معهم اليوم لم يذهب معهم بالأمس ، وبدل من ذلك فالأفضل أن ترشديه بأسلوب غير مباشر بأن يجاهد نفسه بالتقليل من الخروج ، وأن يرتب وقته ، وأن يرتبط معك وأولادك أكثر . 11ـ لا تكرري الوقوع في الخطأ ؛ حتى لو لم يكن خطأ في نظرك ، فتكرار الخطأ منك لا يفهمه على أنه ليس بخطأ وإنما يشعر بأنك تنتقصين من رجولته وشخصيته . 12ـ لا تظنني ظن السوء في زوجك فلا مجال لهذه الظن في الحياة الزوجية وإن ظهر لك ما يوجب الريبة ، فالتثبت ، والاستفسار ، وحمله على المحمل الحسن إن وجدت له منفذاً . 13ـ لا تقللي من قيمة ما يقوم به من أجلك ومن أجل أولادكما ، ولو كان قليلاً حتى لا تفقديه بالكلية . 14ـ لا تظني أن من شروط الحياة الزوجية السعيدة سلامتها من سوء التفاهم بين الزوجين ، فهذا شرط بعيد المنال لم يتحقق في بيت النبوة ، فليس عيباً أن يطرأ على الحياة الزوجية سوءاً ، وإنما العيب عدم الحد منه ، وجعله يتفاقم ، بل بالإمكان استثماره لصالحكما إذا أحسنتما التعامل معه . 15ـ لا تنشري أسرار حياتكما حلوها ومرها لأي كان ؛ لأن الرجل بطبيعته كتوم ، والعاقل لا يرغب أن يطلع على خصوصياته أحد . 16ـ لا طرف ثالث في حل المشاكل التي قد تقع بينكما ؛ إلا أن تصل إلى باب مغلق لا يستطيع فتحه إلا العقلاء من الخيرين . 17ـ لا تهتمي بأولادك ، أو حاجياتك على حساب اهتمامك به ، فهو يحب أن يكون مصدر الاهتمام والرعاية طوال وجوده بالبيت ، وبإمكانك أن التوفيق بين الاهتمامات عند تعددها . 18ـ لا تكوني سبباً في نفرته منك أثناء المعاشرة الزوجية سواء بكلام أو فعل حتى لا يبحث عن المتعة في مكان آخر.
|